الثلاثاء , أبريل 23 2024 الساعة 01 29
آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / هل يضمن التحالف دخولي الى صنعاء.

هل يضمن التحالف دخولي الى صنعاء.

كتابات/ د. ايمن محمد

تعد الحرب في اليمن من أكثر الحروب دموية في العالم، حيث تسببت في مقتل وجرح الآلاف من المدنيين وتشريد الملايين من الأسر.

وفي هذا السياق، يعاني الكثير من المدنيين من بطش مليشيات الحوثي التابعة لإيران، حتى أصبحوا يفرون من بطشها وانتهاكاتها إلى المدن الأخرى.

ومع تزايد عدد المشردين من صنعاء ومن المناطق الذي تسيطر عليها مليشيات الحوثي، يتساءل الكثير منهم عما إذا كان التحالف سوف يضمن دخولهم إلى صنعاء بإمان ولو لبضعة أيام. والإجابة على هذا السؤال لا تزال غير واضحة.

فقد قامت مليشيات الحوثي بمئات الآلاف من الانتهاكات الذي طالت المدنيين ولا زالت تواصل انتهاكاتها الى يومنا الحاضر الذي جعل الخلاص منها والهجرة الى مناطق الشرعية من أوجب الواجبات على الفرد ليحفظ نفسه ودينه وأهله وهذا يجعل من الصعب على المشردين دخول صنعاء بأمان.

ولكن، يجب ألا نغفل أهمية دور التحالف في إزالة تهديدات مليشيات الحوثية وإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن،وقد تمكن التحالف من تحرير عدد من المدن والمواقع الاستراتيجية من قبضة المليشيات.

وبالتالي، فإن دخول صنعاء يتطلب جهودًا كبيرة من قبل التحالف لإزالة التهديدات وتأمين المدينة، وهذا يشمل تطهير المدينة من مليشيات الحوثي، وهذا الذي يصعب ان يأتي بالصلح مع فئة لا تؤمن بالصلح ولا ترضى الا بالدمار والموت فقد خاضت الجماعة سته حروب في الوقت الذي كانت لا تمتلك فيه قوة الدولة المنهوبة فكيف بها وقد اصبحت شبه دولة بإمكانية اليمن من عدة وعتاد.

ومع ذلك، فإن دخول صنعاء سياسيا لا يضمن حلاً نهائيًا لأزمة المشردين في اليمن فقد يواجهون صعوبات من تجريب المجرب فقد نكثت مليشيا الحوثي عشرات العهود والمواثيق ابتدأ من حرب دماج ودنان وخيوان وعمران وصنعاء والجوف وانتهاء بعدن.

ولذلك، يجب على التحالف ألا يقتصر دوره على صلح هش بل يجب عليه تحرير المدن وإزالة التهديدات، و يجب عليه أيضًا تقديم الدعم اللازم للمشردين وتوفير الحماية لهم من بطش المليشيات الذي تعتقد بحقها الإلهي في الحكم.

وأخيراً شرف الإنتصار على ادعيا احقية الملك من الشيعة الرافضة لم يكن شرفا للمملكه العربية السعودية وسيكون شرفا لليمنيين انفسهم كما حدث في حرب الملكيين فلم يكن لمصر شرف الانتصار بل كان الشرف لليمنيين أنفسهم.

شاهد أيضاً

حُجرية تعز.. سر اليمن المكنون

  بقلم :عادل الاحمدي قبل 28 عاماً، عملت لأسبوعين أثناء العطلة الصيفية، حمّالاً في شركة ...