الخميس , ديسمبر 14 2017 الساعة 23 59
الرئيسية / الأخبار / شؤون محلية / تزايد المطالبات الشعبية بتصنيف جماعة الحوثي “جماعة إرهابية” بعد ارتكابها هذه الجريمة في تعز

تزايد المطالبات الشعبية بتصنيف جماعة الحوثي “جماعة إرهابية” بعد ارتكابها هذه الجريمة في تعز

.

أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية على اقتحام منزل التربوي طه فارع في تعز وقتل زوجته وولده وأخاه وسط منزله دون أدنى رحمة.

وأعادت هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الانقلابية، بإعدام جماعي لأسرة، تكرار المطالبات الشعبية اليمنية للمجتمع الدولي بتصنيفها «جماعة إرهابية»، وسط تجاهل غير مفهوم لذلك، رغم تقديم الحكومة الشرعية، طلبا رسميا إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بناء على ضغوط شعبية.

وكانت ميليشيات الحوثي، قد أعدمت جماعياً أماً وطفلها وأخا زوجها، في تعز (جنوب غربي اليمن)، عندما لم تعثر على رب الأسرة النقابي والتربوي طه حسن فارع، الذي جاءت لاعتقاله، في جريمة تجاوزت بشاعتها تصنيف «جرائم الإرهاب والحرب»، بحسب حقوقيين يمنيين.

وأوضح مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (غير حكومي)، أن هذه «جريمة مروعة لم يسبق لها مثيل».

قال في بيان «أن يعدم أطفال بالرصاص وبشكل علني، بينما تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بحماية الأطفال في أماكن النزاع لم يمض عليه ساعات لتتأكد الحقائق أن الموقف الدولي لم يكن منصفا، ولم يسع بالجدية الكافية لإدانة الجرائم الواضحة بقدر ما سعى لتوازنات سياسية ضاعت معها بوصلة الحق»

السياسي اليمني والقيادي المنشق عن جماعة الحوثي، علي البخيتي، قال إن الوعي العنصري والشعور بالتميز هو الذي جعل الحوثيين يستبيحون منازل اليمنيين ويعتدون على نسائهم وأطفالهم. وطالب، بتجريم الفكر الحوثي، الذي أدى لأفعال عنصرية وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في اليمن، باعتباره شكلاً من أشكال العنصرية كالنازية.

وشدد البخيتي، على ضرورة العمل على إدخال الحركة الحوثية لقوائم المنظمات الإرهابية كـ«داعش» و«القاعدة»، لافتاً إلى أنها وبعد انتهاكاتها اتضحت بجلاء صورتها الإرهابية.

وتستمر مليشيا الحوثي في ارتكاب المجازر والانتهاكات بحق المدنيين ومنازلهم في تعز بشكل شبه يومي منذ قرابة العامين.

شاهد أيضاً

القيادي الحوثي ” ابو شوارب ” يحذر ابناء صالح من الثأر والمواجهه .

  مرت مليشيا الحوثي بحالة رعب بعد مقتل صالح في مناطق سيطرتها وحذرت المليشيات  اولاد ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *