الخميس , فبراير 29 2024 الساعة 22 20
آخر الأخبار
الرئيسية / مقالات / من السفينة الإيرانية  جيهان إلى السفينة الإسرائيلية   “غالاكسي ليدر” إسرائيل وإيران وتسليح الحوثيين.

من السفينة الإيرانية  جيهان إلى السفينة الإسرائيلية   “غالاكسي ليدر” إسرائيل وإيران وتسليح الحوثيين.

 

كتابات/ محمد علي المقري

لم يعد يخفى على أحد تمويل إسرائيل وإيران للحوثيين وتقديم الدعم الكبير لهم فوفقا للتقارير الصحفية التي نشرت حول هذا الجانب فإيران وإسرائيل تقومان ومنذ سنوات طويلة بتسليح الحوثيين بأحدث انواع الأسلحة الفتاكة .

السفن التي يتم إثارة الضجيج حولها ماهي إلا عبارة عن ما ظهر من السفن المرسلة إلى الحوثيين وما خفي منها كان أجرم واعظم .

فهناك سفن وقوارب إيرانية إسرائيلية تصل إلى الحوثيين سريا ومحملة بالعتاد العسكري والاسلحة المحرمة دوليا ومنها سلاح اليورانيوم الإيراني الذي استخدمه الحوثيين واثبتت تقارير مؤكدة عن استخدامهم له ضد أبناء الشعب اليمني .
التعاون المشترك بين إسرائيل وإيران واضح للعيان وظاهر على الافق والحوثيين تصل إليهم العشرات والعشرات من السفن الإيرانية والإسرائيلية منذ سنوات طويلة وإلى اليوم .

سفينة جيهان
جيهان هي سفينة إيرانيةتم القبض عليها في 23 يناير 2013 م في عدن  وهي محملة بالأسلحة عندما كانت في طريقها إلى  الحوثيين لتزويدهم بحمولتها وتم بعد ذلك  وسريا إرسال حمولتها إليهم!

غالاسكي ليدر :
السفينة الإسرائيلية غالاسكي ليدر متجهة إلى الحوثيين لتزويدهم وتمويلهم بالاسلحة والمعدات وبحمولتها كاملة وما يشاع عن احتجاز الحوثيين لها وغيره من أساليب مسلسل الدبلجة والفبركة والتدليس الذي يشرف عليه مخرجين كبار من ضباط المخابرات الإيرانية والموساد الإسرائيلي بالاشتراك مع إخوانهم في الأمن السياسي الحوثي هو عبارة عن تغطية مفضوحة على العلاقة المكشوفة بين الحوثيين وإسرائيل والمراد والهدف من هذا المسلسل المدبلج هو اظهار توتر العلاقات بين إسرائيل والحوثيين ووجود خلافات قوية بيتهم أدت احتجاز الحوثيين السفينة الإسرائيلية.

ونحن نقول للإسرائيليين والحوثيين على غيري على غيري على غيري ابو صرخة لبس زنار وأبو زنار لبس صرخة .

الحوثيين يظنون ان الناس عقولهم تافهة وساذجة حتى تستقبل تغريرهم وتضليلهم وتدليسهم للوقائع والحقائق ويظنون ان الناس لازالوا بعهد جدهم الشمولي المستبد يحيى حميد الدين ويريدون قطرنة العقول كما قام جدهم الطاغية بقطرنة الأجساد والعقول وخرافة احمد يا جناه .
فيا حوثي ويا إسرائيل ويا إيران العبوا خارج اليمن اما داخلها فقد أصبح لعبكم على المكشوف ولم يعد أحد يصدقكم إلا من كان عقله اسطبل ويستقبل قاذوراتكم فيه بكل وساخة وقلة حياء وحقيقة إذا لم تستحي افعل ما شئت .

شاهد أيضاً

غزة .. بين التضامن و الاستغلال “الخبيث”!

  كتابات/ حسين الصوفي دموعنا لا تتوقف منذ اربعة اشهر، وأعيننا لا تفارق شاشات التلفزة ...