الأحد , أكتوبر 22 2017 الساعة 22 18
الرئيسية / الأخبار / آخر الأخبار / عودة الخلاف إلى صنعاء… الحوثيون: “صالح يجهز ميليشيا فيما هناك جبهات يفترض أن يشارك بها”.

عودة الخلاف إلى صنعاء… الحوثيون: “صالح يجهز ميليشيا فيما هناك جبهات يفترض أن يشارك بها”.

وصف الناشط الإعلامي المحسوب على جماعة الحوثي، أسامة ساري، الرئيس السابق علي صالح بأنه “لايزال يتعامل بعقلية المتسلط المغرور” قائلاً إن صالح “يرفض الاعتراف أنه مجرد رئيس حزب فقط”، وموضحاً أن “ليس من حق الحزب هذا ان يقتني السلاح بالجملة ويخزنه في المنازل والهناجر”.

وأقر ساري بأن “هذا السلاح هو ملك للدولة وليس للحزب”، متهماً صالح بـ”سرقته من المعسكرات”.

ولوّح ساري بـ”محاكمة صالح على هذه السرقة لسلاح الجيش”.

وذكر أن “اللجان الشعبية في نقطة جولة المصباحي كانوا يؤدون واجبهم المناط بهم (حيث الإشتباك المسلح الذي أصيب به نجل صالح قبل اسبوع)”، مبيناً أنهم “طالبوا بتصريح لان السيارة التي كانت تقل نجله المدلل صلاح كانت محملة بسلاح”.

وأشار إلى أن “شهود عيان أكدوا أن سيارة صلاح كانت محملة سلاح غير مسموح نقله من قبل حزب او من قبل رئيس دولة مخلوع”.

ونقل ساري عن الرئيس السابق صالح أنه “اعترف في تصريحاته الإعلامية بأن نجله صلاح قام بالفرار من النقطة بسيارته المحملة بالسلاح، بعد استدعاء تعزيزات كان بينها الصريع خالد الرضي”.

وتابع “جندي الأمن (اللجان الشعبية) اطلق الرصاص باتجاه السيارة لمحاولة اجبارها على التوقف، لكن الرضي اطلق النار على الجندي وارداه قتيلاً، وهكذا تفجر الوضع وتبادل الرضي اطلاق النار مع افراد الأمن فأردوه قتيلاً، دفاعاً عن انفسهم من هذا العدوان الهمجي الوقح عليهم”.

 ورأى ساري أن “عفاش لا يؤمن بشيء اسمه امن واستقرار، وهدفه فقط أن يفجر الوضع، ويواصل التعالي على شعبه، ويتغطرس ويقوم بتخزين السلاح ويجهز فرق الاغتيالات وكتائب القتل والفوضى”.

وتساءل “لمن يقوم صالح بتخزين السلاح وتجهيز مليشيات في العاصمة صنعاء بينما هناك جبهات يفترض ان يكون مشاركاً فيها؟”.

كما لفت إلى أن “طارق عفاش يقوم بتجنيد وتدريب فرق اغتيالات، وينشرها في العاصمة صنعاء، لتنفذ مهام قذرة تستهدف قيادات الحوثيين، وشخصيات وطنية كانت في المؤتمر ثم قررت ان تكون في صف الوطن”.

 

شاهد أيضاً

هام: سقوط أكبر خلية استخبارات إيرانية بيد القوات اليمنية.. و”روسيا اليوم” تكشف التفاصيل

.   أكدت قناة روسيا اليوم نقلا عن وسائل إعلام يمنية قول مصدر في محافظة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *